الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
336
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
الدعاء فيه : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ( 1 ) ، ( سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا * تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاواتُ السَّبْعُ والأرْضُ ومَن فِيهِنَّ وإِن مِّن شَيء إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) ( 2 ) ، ( سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) ( 3 ) ، ( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا ومِنْ آنَاء الَّليْلِ فَسَبِّحْ وأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ) ( 4 ) ، سبحانك سبحانك ( ما أعظم شأنك ) ( 5 ) ، ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ) ( 6 ) ، ( سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ( 7 ) ، ( سُبْحَانَهُ وتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ( 8 ) ، سبحان اللّه الواحد القهّار ، ( فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيء وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ( 9 ) ، سبحان اللّه الذي عنده علم الساعة ، سبحان ربّ السماوات والأرض ربّ العرش عمّا يصفون ، تسبّح له السماوات والأرض ، ( لَهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ والأرْضِ يُحْي ويُمِيتُ وهُو عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ * هُو الأوَّلُ والأخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وهُو بِكُلِّ شَيء عَلِيمٌ * هُو الَّذِي خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ ومَا يَخْرُجُ مِنْهَا ومَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ فِيهَا وهُو مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ واللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَّهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ والأرْضِ وإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ * يُولِجُ الَّليْلَ فِي النَّهَارِ ويُولِجُ النَّهَارَ فِي
--> ( 1 ) - الإسراء : 17 / 1 . ( 2 ) - الإسراء : 17 / 43 ، و 44 . ( 3 ) - مريم : 19 / 35 . ( 4 ) - طه : 20 / 130 . ( 5 ) - ما بين القوسين عن البحار . ( 6 ) - الصافّات : 37 / 180 . ( 7 ) - الأنبياء : 21 / 87 . ( 8 ) - الروم : 30 / 40 . ( 9 ) - يس : 36 / 83 .